الشيخ محمدي البامياني

27

دروس في البلاغة ( شرح مختصر المعاني للتفتازاني )

فمورد الحمد ( 1 ) لا يكون إلّا اللّسان ومتعلّقه يكون النّعمة وغيرها ومتعلّق الشّكر لا يكون إلّا النّعمة ومورده يكون اللّسان وغيره فالحمد أعمّ من الشّكر باعتبار المتعلّق وأخصّ باعتبار المورد ،